مقطع فيديو عن احداث يوم 30/04/2011

اضغط هنا للمشاهدة

آخر قائمة لاسعار صرف العملات الأجنبية في محلات الصرافة اليمنية

تاج الجنوب العربي:الثلاثاء 7جمادى الأول 1439هجريه الموافق 23 يناير2018م   آخر قائمة لاسعار صرف العملات الأجنبية ...
اقراء المزيد

مقتل جندي إماراتي بانفجار عربة عسكرية في عدن

تاج الجنوب العربي:الثلاثاء 7جمادى الأول 1439هجريه الموافق 23 يناير2018م     مقتل جندي إماراتي بانفجار عربة عسكر...
اقراء المزيد

الغزاة الحوثيين يستهدفون مدينة الخوخة بصاروخ باليستي

تاج الجنوب العربي:الثلاثاء 7جمادى الأول 1439هجريه الموافق 23 يناير2018م الغزاة الحوثيين يستهدفون مدينة الخوخة ب...
اقراء المزيد

صحيفة خليجية : تعديل حكومي مرتقب

تاج الجنوب العربي:الثلاثاء 7جمادى الأول 1439هجريه الموافق 23 يناير2018م صحيفة خليجية : تعديل حكومي مرتقب ...
اقراء المزيد

عفاش جديد .. وتكهنات عن دوره المرتقب ضد الحوثيين !

تاج الجنوب العربي:الثلاثاء 7جمادى الأول 1439هجريه الموافق 23 يناير2018م     عفاش جديد .. وتكهنات عن دوره المرتقب ...
اقراء المزيد

السيرة الذاتية للمبعوث الجديد إلى اليمن مارتن غريفيث

الجنوب العربي:الاثنين 6جمادى الأول 1439هجريه الموافق 22 يناير2018م ا السيرة الذاتية للمبعوث الجديد إلى اليمن م...
اقراء المزيد

الكاتب الكبيرفاروق ناصر علي: سقط القناع الاخير عن وجه الانتقالي

  الجنوب العربي:الاثنين 6جمادى الأول 1439هجريه الموافق 22 يناير2018م   فاروق ناصر علي ينتقد اجتماع الانتقالي ا...
اقراء المزيد

وصول وفود شعبية من المهرة وحضرموت وشبوه لعدن والثوري يدعو لمشاركة كبرى في تشييع الفقيد يحيى صالح

    الجنوب العربي:الاثنين 6جمادى الأول 1439هجريه الموافق 22 يناير2018م وصول وفود شعبية من المهرة وحضرموت وشب...
اقراء المزيد

عاجل إستشهاد مراسل قناة روسيا اليوم ومصور قناة بلقيس في قصف بالكاتيوشا

الجنوب العربي:الاثنين 6جمادى الأول 1439هجريه الموافق 22 يناير2018م عاجل إستشهاد مراسل قناة روسيا اليوم ومصور قنا...
اقراء المزيد

صاحب الحذاء على وجه بوش .. منتظر الزيدي:ترامب "ألعن" من بوش

الجنوب العربي:الاثنين 6جمادى الأول 1439هجريه الموافق 22 يناير2018م منتظر الزيدي: ترامب "ألعن" من بوش.. وصفقة القرن ت...
اقراء المزيد

تاج الجنوب العربي:الجمعة18 ربيع الثاني1439هجريه-الموافق5 يناير 2018م

ليس لدى رجوي ما تقدمه

ليس لدى رجوي ما تقدمه

حسام عيتاني

في رأي الكثير من الإيرانيين، لا تختلف زعيمة منظمة «مجاهدي خلق»

مريم رجوي في شيء عن قائد ميليشيا «جيش لبنان الجنوبي» انطوان

لحد: رئيسة جماعة محلية ساندت المعتدي الأجنبي في أسوأ اوقات المحنة الوطنية.

ينبغي الالتفات الى هذا المعطى عند التعامل مع الاهتمام المفرط الذي

تبديه بعض وسائل الإعلام العربية بالسيدة رجوي وبتنظيمها و «مجلس

المقاومة» الذي تترأسه ووضع الرهانات المبالغ فيها على قدرات

«مجاهدي خلق» في المساهمة في تغيير النظام الحالي في طهران.

فالواقع شيء آخر، خصوصاً ان أكثرية «المجاهدين» الحالية هم من

المتقدمين في العمر الذين غادروا إيران منذ عقود بعد تعرضهم لقمع

وحشي في الأعوام الأولى لثورة 1979 التي شاركوا فيها بفاعلية لكنهم

اصطدموا برغبة آية الله الخميني الاستحواذ على السلطة غير منقوصة.

فتشارك «مجاهدو خلق» في مصيرهم هذا مع غيرهم من قوى اليسار

الإيراني التي انخرطت في الثورة على الشاه، مثل حزب توده الشيوعي

وحركة «فدائيي الشعب» الماركسية، قبل أن يظهر زعماء اليسار

الشيوعي الإيراني وأبرزهم نور الدين كيانوري على شاشات التلفزيون

ويعترفون بالعمالة للاتحاد السوفياتي وبمحاولة قلب نظام الحكم مع

إشادات بمفكري الثورة الإسلامية، على طريقة محاكمات موسكو

الستالينية الشهيرة.

الصراع الدموي الذي خاضه «مجاهدو خلق» بعد اكتشافهم إصرار

الخميني على إقصائهم وبعد فشلهم في المشاركة في المؤسسات

التشريعية الجديدة، وظهور حدود تأثيرهم مع التظاهرة المناهضة لرجال

الدين في حزيران (يونيو) 1980، وصل ذروته في تفجيرين كبيرين

اغتيل في أولهما آية الله بهشتي، الرجل القوي في النظام الجديد ثم بعد

شهرين في آب (أغسطس) 1981 باغتيال ثاني رئيس للجمهورية

الإسلامية محمد علي رجائي. ثمة روايات عن مسؤولية اجنحة

متصارعة في النظام عن التفجيرين الذين غيرا وجه ايران الإسلامية

وعززا التيار المتشدد في قمة السلطة، لكن بغض النظر عن هذه

التفسيرات، وجهت أصابع الاتهام إلى «مجاهدي خلق» الذين باتوا منذ

تلك المرحلة في حالة حرب مفتوحة مع النظام أدت إلى اعتقال الآلاف

من أنصارهم وهروب قياداتهم إلى الخارج ومن بين هؤلاء زعيم الحركة

مسعود رجوي وزوجته مريم.

ومع تصاعد الحرب العراقية– الإيرانية، اعتقد رجوي أن الوقت آن

للعودة بالقوة الى الأراضي الإيرانية. ثمة بُعد شديد الأهمية يهمله غالباً

قرّاء التاريخ الإيراني الحديث يتلخص في أن الحرب مع العراق شكلّت

(وما زالت تشكل) رضة نفسية عميقة لم يبرأ الإيرانيون منها بعد. ففي

نظرهم أن صدام حسين حاول استغلال ضعفهم الناجم عن الثورة

وتطوراتها لاحتلال أجزاء من بلدهم. أضيفت هذه المرارة على

المرارات التاريخية (سيان كانت مبررة أم لا) والتي تعود إلى الفتح

العربي لإيران والتي سجلها الفردوسي في الشاهنامة حيث أسند إلى

الأمير العربي «الضحّاك» شخصية الشرير الأزلي الذي لا ينفع معه أيّ

حل سوى الموت.

هنا، يتحالف مسعود رجوي، المختفي عن الأنظار منذ 2003 والذي

يعتقد أنه قتل أثناء الغزو الأميركي، مع صدام حسين، التجسيد الحي

للضحّاك الأسطوري في الوعي الإيراني، فينهار كل الرصيد الذي بناه

«المجاهدون» ويصمت الإيرانيون العاديون على إعدام الآلاف من

سجناء المجاهدين وبقية الفصائل اليسارية في سجن إيفين وغيره بعد أن

يشن «مجاهدو خلق» هجومهم الكبير المدعوم من العراق في تموز

(يوليو) 1988 وينتهي بهزيمة «المجاهدين» واستقرارهم في التقييم

الإيراني الشعبي والرسمي كقوة عميلة.

على هذه الخلفية، تأتي محاولات تلميع صورة مريم رجوي بذريعة

التعاون مع أي خصم للنظام الإيراني. بيد أن الذريعة هذه تفتقر إلى

الأساس البراغماتي الذي يقول إن نهاية الصراع الإيراني- العربي يتعين

أن تقوم على وقف التدخلات الإيرانية في الدول العربية، وهذه

إستراتيجية لا يمكن أن يسير بها إلا حكم إيراني ذو قاعدة شعبية متينة.

الحياة

 
بيانات سياسية
عدد زوار الموقع
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم3341
mod_vvisit_counterأمس4943
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع13256
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي34250
mod_vvisit_counterهذا الشهر106047
mod_vvisit_counterالشهر الماضي179942
mod_vvisit_counterكل الأوقات14477363
اراء سياسية
المتواجدون الان
يوجد 86 زائر و 1 عضو حالياً