مقطع فيديو عن احداث يوم 30/04/2011

اضغط هنا للمشاهدة

المقاومة الجنوبية بمحافظة ابين تنفي فيه مشاركتها في اجتماع المجلس الانتقالي.

تاج الجنوب العربي:الاثنين 6جمادى الأول 1439هجريه الموافق 22 يناير2018م       المقاومة الجنوبية بمحافظة ابين ت...
اقراء المزيد

كتاب يكشف خفايا إغتيالات الموساد الصهيوني

تاج الجنوب العربي:الاثنين 6جمادى الأول 1439هجريه الموافق 22 يناير2018م كتاب يكشف خفايا إغتيالات الموساد الصهيون...
اقراء المزيد

مصرع 16حوثياً بينهم قياديان بارزان بعملية نوعية لمقاومة حيس .. تفاصيل

تاج الجنوب العربي:الاثنين 6جمادى الأول 1439هجريه الموافق 22 يناير2018م مصرع 16حوثياً بينهم قياديان بارزان ب...
اقراء المزيد

ولد الشيخ يعلن إستجابة جميع الأطراف اليمنية لإستئناف العملية السياسية

تاج الجنوب العربي:الاثنين 6جمادى الأول 1439هجريه الموافق 22 يناير2018م ولد الشيخ يعلن إستجابة جميع الأطراف اليمن...
اقراء المزيد

مطار عدن يكشف حقيقة منع طائرة طارق صالح من الهبوط ظهر اليوم

تاج الجنوب العربي:الاثنين 6جمادى الأول 1439هجريه الموافق 22 يناير2018م مطار عدن يكشف حقيقة منع طائرة طارق ...
اقراء المزيد

تاج الجنوب العربي يعزي نائب رئيس الجبهة الوطنية الإستاذ عبدالله عبدوه سالم

تاج الجنوب العربي:الاحد 5جمادى الأول 1439هجريه الموافق 21 يناير2018م تاج الجنوب العربي يعزي نائب رئيس الجبهة الو...
اقراء المزيد

رحيل الرجل النبيل احمد صالح القحيم

تاج الجنوب العربي:الاحد 5جمادى الأول 1439هجريه الموافق 21 يناير2018م رحيل الرجل النبيل احمد صالح القحيم       ...
اقراء المزيد

مقتل مواطن وإصابة آخر برصاص مجهولون بشبوة

  تاج الجنوب العربي:الاحد 5جمادى الأول 1439هجريه الموافق 21 يناير2018م مقتل مواطن وإصابة آخر برصاص مجهولون بشب...
اقراء المزيد

الرئيس البيض يجري اتصالاً هاتفياً بنجل الفقيد صالح يحيى ويصدر بيان نعي في وفاته

تاج الجنوب العربي:الاحد 5جمادى الأول 1439هجريه الموافق 21 يناير2018م   الرئيس البيض يجري اتصالاً هاتفياً بنجل ال...
اقراء المزيد

مقتل 5 خبراء بزراعة ألغام بحرية وإحراق زورق قبالة ميدي

تاج الجنوب العربي:الاحد 5جمادى الأول 1439هجريه الموافق 21 يناير2018م مقتل 5 خبراء بزراعة ألغام بحرية وإحراق زور...
اقراء المزيد

تاج الجنوب العربي:الجمعة18 ربيع الثاني1439هجريه-الموافق5 يناير 2018م

ليس لدى رجوي ما تقدمه

ليس لدى رجوي ما تقدمه

حسام عيتاني

في رأي الكثير من الإيرانيين، لا تختلف زعيمة منظمة «مجاهدي خلق»

مريم رجوي في شيء عن قائد ميليشيا «جيش لبنان الجنوبي» انطوان

لحد: رئيسة جماعة محلية ساندت المعتدي الأجنبي في أسوأ اوقات المحنة الوطنية.

ينبغي الالتفات الى هذا المعطى عند التعامل مع الاهتمام المفرط الذي

تبديه بعض وسائل الإعلام العربية بالسيدة رجوي وبتنظيمها و «مجلس

المقاومة» الذي تترأسه ووضع الرهانات المبالغ فيها على قدرات

«مجاهدي خلق» في المساهمة في تغيير النظام الحالي في طهران.

فالواقع شيء آخر، خصوصاً ان أكثرية «المجاهدين» الحالية هم من

المتقدمين في العمر الذين غادروا إيران منذ عقود بعد تعرضهم لقمع

وحشي في الأعوام الأولى لثورة 1979 التي شاركوا فيها بفاعلية لكنهم

اصطدموا برغبة آية الله الخميني الاستحواذ على السلطة غير منقوصة.

فتشارك «مجاهدو خلق» في مصيرهم هذا مع غيرهم من قوى اليسار

الإيراني التي انخرطت في الثورة على الشاه، مثل حزب توده الشيوعي

وحركة «فدائيي الشعب» الماركسية، قبل أن يظهر زعماء اليسار

الشيوعي الإيراني وأبرزهم نور الدين كيانوري على شاشات التلفزيون

ويعترفون بالعمالة للاتحاد السوفياتي وبمحاولة قلب نظام الحكم مع

إشادات بمفكري الثورة الإسلامية، على طريقة محاكمات موسكو

الستالينية الشهيرة.

الصراع الدموي الذي خاضه «مجاهدو خلق» بعد اكتشافهم إصرار

الخميني على إقصائهم وبعد فشلهم في المشاركة في المؤسسات

التشريعية الجديدة، وظهور حدود تأثيرهم مع التظاهرة المناهضة لرجال

الدين في حزيران (يونيو) 1980، وصل ذروته في تفجيرين كبيرين

اغتيل في أولهما آية الله بهشتي، الرجل القوي في النظام الجديد ثم بعد

شهرين في آب (أغسطس) 1981 باغتيال ثاني رئيس للجمهورية

الإسلامية محمد علي رجائي. ثمة روايات عن مسؤولية اجنحة

متصارعة في النظام عن التفجيرين الذين غيرا وجه ايران الإسلامية

وعززا التيار المتشدد في قمة السلطة، لكن بغض النظر عن هذه

التفسيرات، وجهت أصابع الاتهام إلى «مجاهدي خلق» الذين باتوا منذ

تلك المرحلة في حالة حرب مفتوحة مع النظام أدت إلى اعتقال الآلاف

من أنصارهم وهروب قياداتهم إلى الخارج ومن بين هؤلاء زعيم الحركة

مسعود رجوي وزوجته مريم.

ومع تصاعد الحرب العراقية– الإيرانية، اعتقد رجوي أن الوقت آن

للعودة بالقوة الى الأراضي الإيرانية. ثمة بُعد شديد الأهمية يهمله غالباً

قرّاء التاريخ الإيراني الحديث يتلخص في أن الحرب مع العراق شكلّت

(وما زالت تشكل) رضة نفسية عميقة لم يبرأ الإيرانيون منها بعد. ففي

نظرهم أن صدام حسين حاول استغلال ضعفهم الناجم عن الثورة

وتطوراتها لاحتلال أجزاء من بلدهم. أضيفت هذه المرارة على

المرارات التاريخية (سيان كانت مبررة أم لا) والتي تعود إلى الفتح

العربي لإيران والتي سجلها الفردوسي في الشاهنامة حيث أسند إلى

الأمير العربي «الضحّاك» شخصية الشرير الأزلي الذي لا ينفع معه أيّ

حل سوى الموت.

هنا، يتحالف مسعود رجوي، المختفي عن الأنظار منذ 2003 والذي

يعتقد أنه قتل أثناء الغزو الأميركي، مع صدام حسين، التجسيد الحي

للضحّاك الأسطوري في الوعي الإيراني، فينهار كل الرصيد الذي بناه

«المجاهدون» ويصمت الإيرانيون العاديون على إعدام الآلاف من

سجناء المجاهدين وبقية الفصائل اليسارية في سجن إيفين وغيره بعد أن

يشن «مجاهدو خلق» هجومهم الكبير المدعوم من العراق في تموز

(يوليو) 1988 وينتهي بهزيمة «المجاهدين» واستقرارهم في التقييم

الإيراني الشعبي والرسمي كقوة عميلة.

على هذه الخلفية، تأتي محاولات تلميع صورة مريم رجوي بذريعة

التعاون مع أي خصم للنظام الإيراني. بيد أن الذريعة هذه تفتقر إلى

الأساس البراغماتي الذي يقول إن نهاية الصراع الإيراني- العربي يتعين

أن تقوم على وقف التدخلات الإيرانية في الدول العربية، وهذه

إستراتيجية لا يمكن أن يسير بها إلا حكم إيراني ذو قاعدة شعبية متينة.

الحياة

 
بيانات سياسية
عدد زوار الموقع
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم1213
mod_vvisit_counterأمس4972
mod_vvisit_counterهذا الأسبوع6185
mod_vvisit_counterالأسبوع الماضي34250
mod_vvisit_counterهذا الشهر98976
mod_vvisit_counterالشهر الماضي179942
mod_vvisit_counterكل الأوقات14470292
اراء سياسية
المتواجدون الان
يوجد 38 زائر حالياً